شعره ، من قصيدة طويلة :
يا نازحين متى يدنو النوى بكم * حالت لبعدكم حالي وأيامى
كم أسأل الطرف عن طيف يعاودنى * وما لجفنى من عهد بأحلام
أستودع اللّه قلبا في رحالكم * عهدي به منذ أزمان وأعوام
وما قضى بكم في حبكم أربا * ولو قضى فهو من وجد بكم ظامى
من ذا يلوم أخا وجد يحبكم * فأبعد اللّه عذالى ولوامى
في ذمة اللّه قوم ما ذكرتهم * إلا ونم بوجدى دمعي النامي
قوم أذاب فؤادي فرط حبهم * وقد ألم بقلبي أي إبرام
ولا عرفت سوى حبى لهم أبدا * حبا يعبر عنه جفنى الدامي
[ 190 ] - الكتاني العارف الزاهد الضرير ، أبو محمد عبد اللّه ، خادم أبى القاسم القبارى .
. لم يشرب بالإسكندرية إلا من ماء البئر التي لا تصل إليها ماء النيل لما بلغه من غضب المسلمين بحفر الخليج ، ومما ينفق بسببه .
وكان يقتات من نسجه ، وكان إذا انقطع منه الخيط علم موضعه بالحمرة ، ليراه المشترى .
وكان لا يقطع الرمي ، وله بها قاعة ، وكان يقول : تقوم الساعة على قاعتى هذه والجامع الغربى .
وكان يصيب - على بعد - مرماه . جاءهم قطاع من الإفرنج ، فخرج فرمى ، فأصاب بسهم واحد سبعة أنفس ، فهربوا .
[ 191 ] - البرهان الأعرج الشاذلي :
صحب المجد القشيري . كان يختم كل يوم وليلة ختمة ، وكان يكت الغزل وينفق منه . كان لزوجته مرجونة ، تضع فيها الخبز وغيره ، فيدخل يده فيخرج