وكان يقال له في الطريق : يا سيدي ! . إذا دخلت إلى السلطان ، ما تقول له ؟ . فقال : يا أولادي ! : كل طعام معبأ فهو مفسود ! .
وقد ذكره - مع جماعة - في قصيدة النجم أحمد القوصى القاضي ، التي أولها :
لقد كان في الدنيا شيوخ صوالح * إذا دهم الناس الدواهي توسلوا
مفرج منهم في البلاد وشيخنا * أبونا أبو الحجاج ذاك المبجل
وشيخ شيوخ الأرض كان بأرضنا * أبو الحسن بن الصباغ ذاك المدلل
وللشيخ مجد الدين كان انتسابنا * فذاك الذي ينحل صونا وينحل
فإن كانت الدنيا من الكل أقفزت * ولم يبق فيها للخلائق موئل
فجاه رسول اللّه باق مؤبد * وجاه رسول اللّه يكفى ويفضل
وقال بعض أصحاب أبي السعود عن أبي السعود : إن مقام مفرج فوق مقام داود التفهنى ، غير أنه لما اجتمع بالسلطان سبقه داود .
[ 167 ] - موسى بن بهرام ، الهمام السمهودي :
كان من المتعبدين الصالحين . ولد بسمهود سنة اثنتين وستمائة . ومات بها سنة إحدى وسبعين وستمائة .
[ 168 ] - ناصر بن عرفات بن عيسى بن علي ، أبو الفتوح القوصى الزاهد :
سمع بعض أصحاب السلفي ، وكان من الأبدال . ذكره شيخنا قطب الدين عبد الكريم الحلبي ، وقال : توفى سنة خمس وستين وخمسمائة ، ودفن بوعلة ، داخل باب البحر ، وقبره يزار . وذكره الحافظ علي بن الفضل القدسي في وفياته ، وقال : سمع معنا وكان من الصالحين . وهو من ولد أبى بكر الصديق .
هامش
[ 167 ] - انظر ترجمته في : ( الطالع السعيد 663 ) .
[ 168 ] - انظر ترجمته في : ( الطالع السعيد 671 ) .