من هنا كان الصوفية أقدر من غيرهم على علاج هذا الداء وعلى إعادة الوئام إلى أبناء الأمة ، وذلك بتأثير مجتمعاتهم الأخوية ، وبالدعوة إلى خمول الذكر ، وبملاحقة الداء في أوكاره ، والسعي إليه في مراتعه .
* * *
طبقات الأولياء — Page 28
Contributors: مصطفى عبد القادر عطا
P.28