فهم أسراء نعم لا يطلقون ، ورهائن كرم لا يفكون ، وعبيد منن لا يطلقون « 4 » .
وقال : الصبر على الخلوة من علامة الإخلاص « 5 » .
وقال : بئس الصديق صديقا يحتاج أن يقال له : اذكرني في دعائك ! وبئس الصديق صديقا يحتاج أن يعتذر إليه ، وبئس الصديق صديقا يحتاج أن يعيش معه بالمداراة .
وقال : من سعادة المرء أن يكون خصمه فهما . وخصمي لا فهم له . قيل له : ومن خصمك ؟ قال : نفسي ! لا فهم لها ، تبيع الجنة بما فيها من النعيم المقيم ، والخلود فيها ، بشهوة ساعة في دار الدنيا « 6 » .
وقال : على قدر حبك للّه يحبك الخلق ، وعلى قدر خوفك من اللّه يهابك الخلق ، وعلى قدر شغلك باللّه يشتغل في أمرك الخلق « 7 » .
وقال : من كان غناه في كسبه لم يزل فقيرا ، ومن كان غناه في قلبه لم يزل غنيا ، ومن قصد بحوائجه المخلوقين لم يزل محروما .
وقال : جميع الدنيا - من أولها إلى آخرها - لا تساوى غم ساعة ، فكيف بغم عمرك فيها مع قليل نصيبك منها « 8 » ؟ ! .
وقال : إذا أحب القلب الخلوة أوصله حب الخلوة إلى الأنس باللّه ، ومن
هامش
( 4 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 110 ) باختلاف فقال : « . . . وأحباؤه عبيد مننه ، فهم عبيد محبة ، لا يعتقون ، ورهائن كرم لا يفكون ؛ وأسراء نعم لا يطلقون » .
( 5 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 109 ) .
( 6 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 10 / 62 ) .
( 7 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 111 ) .
( 8 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 110 ) باختلاف في آخره : « مع قليل يصيبك منها ؟ ! » .