وقد أكبرت صنيع المصنف أيّما إكبار وأنا أخوض معركة الأعلام ، ودعوت اللّه أن يجزيه خيرا عن الشوارد التي جمعها ، والتمست له العذر فيما وقع في كتابه ، فجلّ من لا عيب فيه وعلا .
وستمر بك في أثناء الفهارس أرقام بين قوسين ، فهذا مكان الترجمة أو التعريف أو الفائدة ، كما ستمر بك في الحواشى مواضع من التصحيح أو عدم الجزم ، وهي دعوة لك للمشاركة وتقديم النصيحة .
وأسأل اللّه أن يعمّ خيره كل من أسهم فيه بجهد أو نشر أو توجيه ، إنه سميع مجيب .
عبد الفتاح محمد الحلو
القاهرة في :
17 من رمضان المكرم 1405 ه
5 من يونية 1985 م
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 6
مساهمون: عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي
ص٦