[ المقدمة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين « 1 » الحمد للّه
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ
« 2 »
وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً .
وصلّى اللّه وسلّم على « 3 » الرّسول النبىّ الأمّىّ ، المبعوث من آل هاشم ؛ رحمة وبشيرا ونذيرا .
هذا كتاب ، أذكر فيه من اشتهر بكنيته « 4 » من أصحابنا المذكورين في « الجواهر المضيّة » تأليفى « 5 » ، فإن كان تقدّم قلت : اسمه كذا ، وقد تقدّم . وهو مبنىّ « 6 » ، على الحروف ، تسهيلا للطّالب ، واللّه أسأله التّوفيق ، وقد أسكت عن قولي تقدّم .
هامش
( 1 ) في ا : « وبه توفيقي » .
( 2 ) في م زيادة : « صاحبة ولا » خطأ . وهي الآية الثانية من سورة الفرقان .
( 3 ) في م زيادة : « سيدنا محمد » .
( 4 ) في م « بكنية » .
( 5 ) من الأصل فحسب .
( 6 ) في م : « مبتنى » .