تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
العابد « 1 » ، يقول : جاء كتاب - يعنى « 2 » من الخلافة - وفيه لولىّ العهد « 3 » :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 4 » ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي وقال : بلغ من خطر الدنيا أنّا نكفر بسببها . فكرّر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إنّى معك ، ولكن لا أجترئ بالكلام ، فتكلّم وكن منّى آمنا . وكان قاضيا يومئذ ، فذهب يوم الجمعة ، فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين - وأخذ بلحيته ، وبكى ، وقال : - بلغ من خطر الدنيا أن نجرّ إلى الكفر ، من قال :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
غير « 5 » يحيى فهو كافر . فرجّ أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللّذان قدما بالكتاب . * ومن تفرّداته ، أنه كان يقول بفرضيّة « 6 » التّسبيحات الثّلاث في الركوع والسّجود . * * *

أبو المظفّر :

- أبو المظفّر الكرابيسىّ . له « الفروق » . هو أسعد بن محمد ، تقدّم « 7 » . * * *
هامش
( 1 ) في ا : « العايد » . ( 2 ) سقط من : ا . ( 3 ) في م زيادة : « ببلخ » . ( 4 ) سورة مريم 12 . ( 5 ) أي أن يحيى عليه السلام هو المعنى بهذا القول وحده . ( 6 ) في ا : « بفريضة » . ( 7 ) برقم 314 ، في الجزء الأول ، صفحة 386 .
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 88 | عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي / عبد الفتاح محمد الحلو