تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
استشعر الكتّاب فقدك سالفا * وقضت بصحّة ذلك الأيّام فلذاك سوّدت الدّواة كآبة * أسفا عليك وشقّت الأقلام « 1 »
وابن مقلة اسمه محمد بن علي بن مقلة أبو علىّ . انتقلت به الأحوال إلى أن استوزره الإمام المقتدر ، سنة ستّ عشرة وثلاثمائة ، وعزل سنة سبع عشرة « 2 » ، إلى أن استوزره القاهر باللّه سنة اثنتين وعشرين « 3 » ، ثم قبض عليه ، وجرت له أمور كثيرة ، وقطعت يده اليمنى ، « 4 » ثم تولّى الوزارة ، وكان يربط القلم على يده ويكتب ، ثم عزل وقطع لسانه . ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة . وهو أوّل من نقل هذه الطريقة من خطّ الكوفيّين وأبرزها في هذه الصورة ، على ما تقدّم في ترجمة علىّ ابن البوّاب .

فائدة : [ أولاد ابن الأثير ]

ثلاثة اخوة من العلماء ، يعرفون بأولاد ابن الأثير ؛ أحدهم : علىّ بن
هامش
( 1 ) في م : « الدواة كتابة » تحريف . وفي وفيات الأعيان : « سودت الدوىّ » . وهو أولى . ( 2 ) في وفيات الأعيان 5 / 114 ، أنه قبض عليه يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ، ولم يذكر عزله قبل هذا التاريخ . ( 3 ) كذا جاء هنا ، وذكر ابن خلكان أن القاهر باللّه استوزره فوصل من فارس سنة عشرين وثلاثمائة ، ولم يزل وزيره حتى اتهمه فاستتر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، ولما ولى الراضي باللّه استوزره سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . وفيات الأعيان 5 / 114 . ( 4 ) كان ذلك سنة ست وعشرين وثلاثمائة . وفيات الأعيان 5 / 115 .
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 592 | عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي / عبد الفتاح محمد الحلو