والثالث أنّه أبو بكر بن عبد الرحمن الحارث بن هشام ، قاله أبو الزّناد .
وقد جمعهم الشاعر « 1 » على هذا القول ، فقال :
ألا إنّ من لا يقتدى بأئمّة * فقسمته ضيزى من الحقّ خارجه
فخذهم عبيد اللّه عروة قاسم * سعيد أبو بكر سليمان خارجه
عبيد اللّه بن « 2 » عبد اللّه « 2 » عتبة بن مسعود ، روى عن عائشة ، وأبي هريرة ، وعنه « 3 » الزّهرىّ ، وأبو الزّناد ، مات سنة ثمان وتسعين ، روى له الجماعة .
وعروة بن الزّبير بن العوّام ، عن أبيه وعلىّ ، وعنه أولاده ، والزّهرىّ وخلق ، مات سنة أربع وتسعين ، روى له الجماعة .
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق ، عن أبي هريرة ، وعنه الزّهرىّ ، مات سنة ثمان ومائة ، روى له الجماعة .
وسعيد بن المسيّب ، عن عمر ، وعثمان ، وعنه الزّهرىّ ، مات سنة أربع وتسعين ، روى له الجماعة .
وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي هريرة ، وعائشة ، [ 272 ظ ] وعنه أولاده ، والزّهرىّ ، مات سنة أربع وتسعين ، روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) هو بدر الدين ابن الأبيض ، وتقدم ورود البيتين في الجزء الثالث ، صفحة 408 ، وذكرهما الكفوي ، في كتائب أعلام الأخيار ، في ترجمة سعيد بن المسيب ، ترجمة رقم 37 ، « وذكر أن الدميري أوردهما عند ذكره للسوس » وهما في حياة الحيوان 1 / 581 .
( 2 - 2 ) تكملة لازمة .
( 3 ) في ا زيادة : « روى » .