تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
وإنما قيل له الأصبهانىّ ؛ لأنّ أمّه أصبهانيّة . وكان عراقيّا ، أخذ العلم والحديث عن إسحاق « 1 » ، وأبي ثور « 2 » ، وغيرهما . قال الخطيب ، في « تاريخه » « 3 » : كان إماما « 4 » ، ورعا ، زاهدا ، ناسكا ، وفي كتبه حديث كثير ، لكنّ الرّواية عنه عزيزة جدّا ، وصنّف الكثير « 5 » . قال ابن حزم : كتب ثماني عشرة ألف ورقة . قال أبو إسحاق « 6 » : قيل : كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان « 7 » ، وكان من المتعصّبين للشّافعىّ ، « 8 » وصنّف مناقبه « 8 » ، وإلى داود هذا انتهت رئاسة العلم ببغداد . ولمّا مات خلفه ابنه أبو بكر محمد « 9 » ، الإمام المشهور ، في حلقته ، وكان فقيها ، أديبا ، شاعرا ، وكان يناظر أبا العبّاس بن سريج « 10 » .
هامش
( 1 ) أي : ابن راهويه . ( 2 ) في النسخ : « وأبى أيوب » ، والتصويب من وفيات الأعيان 2 / 255 ، وسياق الكلام يدل على أن النقل عنه ، وأبو ثور هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الشافعي ، المتوفى سنة أربعين ومائتين . طبقات الشافعية الكبرى 2 / 74 - 80 . ( 3 ) تاريخ بغداد 8 / 369 وما بعدها . ( 4 ) لم يرد في تاريخ بغداد . ( 5 ) في تاريخ بغداد أنه قدم بغداد فسكنها ، وصنف كتبه بها . ( 6 ) طبقات الفقهاء 92 . ( 7 ) في الطبقات بعد هذا : « أخضر » . ( 8 - 8 ) في الطبقات : « وصنف كتابين في فضائله والثناء عليه » . ( 9 ) انظر ترجمته في : طبقات الفقهاء ، للشيرازى 175 ، 176 . ( 10 ) هو أحمد بن عمر الشافعي ، المتوفى سنة ست وثلاثمائة . طبقات الفقهاء للشيرازى 108 ، 109 .