[ المقدمة ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » الحمد للّه حمد الشّاكرين ، وصلّى اللّه وسلّم « 2 » على سيّدنا محمد خاتم النّبيّين .
هذا كتاب سمّيته بالجامع ، وختمت به كتابي « الجواهر » ، على عادة علماء المدينة ، في ختم تصانيفهم بالجامع ، أذكر فيه ، إن شاء اللّه ، فوائد جمّة ، ونفائس مهمّة ، واللّه أسأل « 3 » حسن الخاتمة .
فائدة : [ اشتقاقها ]
قال بعضهم : الفائدة يجوز أن تكون مشتقّة من الفؤاد ؛ لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها ، وثبتت فيه .
فائدة : [ حد الصحابي ]
اختلف في حدّ الصّحابىّ ؛ فالمعروف عند المحدّثين أنّه « 4 » كلّ مسلم رأى النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلم .
وقال في « كفاية الفحول في علم الأصول » « 5 » : اسم الصحابىّ يقع
هامش
( 1 ) في ا زيادة : « وبه توفيقي » .
( 2 ) من : ا .
( 3 ) في الأصل ، م : « أسأله » .
( 4 ) في الأصل ، ا : « أن » .
( 5 ) لعبد العزيز بن عثمان إبراهيم الفضلى ، الذي تقدمت ترجمته برقم 824 ، في الجزء الثاني ، -