بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » وبه توفيقي « 1 » الحمد للّه الواحد الأحد ، الفرد الصّمد .
وصلّى اللّه على الذي أنزل عليه :
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 2 » .
هذا كتاب أذكر فيه من اشتهر من أصحابنا المذكورين في « الجواهر » بابن فلان ؛ فإن كان قد تقدّم قلت : تقدّم . كذلك طلبا للتّيسير على كاشفه ، واللّه أسأله الإعانة .
* * *
هامش
( 1 - 1 ) من : ا .
( 2 ) سورة الإخلاص 3 ، 4 .