صغير يدخل الماء من جانب ويخرج من جانب ، إذا توضّأ فيه إنسان .
وذكره الأصحاب أيضا في كتب الأصول .
* والخلاف « 1 » بينه وبين أبى منصور الماتريدىّ معروف في مسألة المجتهد إذا أخطأ في إصابة الحقّ يكون مخطئا في الاجتهاد على كلّ حال ، أصاب الحقّ أو لم يصب ، وقد روى عن أبي حنيفة أنّه قال : كلّ مجتهد [ 246 و ] مصيب ، والحقّ عند اللّه واحد . معناه أنّه مصيب في الطّلب ، وإن أخطأ المطلوب .
وله « الفوائد » أيضا .
قال أبو الحسن « 2 » : رأيت إمام الهدى أبا منصور الماتريدىّ في المنام ، فقال : يا أبا الحسن ، ألم تر أنّ اللّه غفر لامرأة لم تصلّ قطّ .
فقلت : بماذا ؟
قال : باستماع الأذان وإجابة المؤذّن .
الرّسعنىّ :
بفتح الراء وسكون السين المهملة وفتح العين المهملة وفي آخرها نون ؛ نسبة إلى مدينة رأس عين « 3 » ومن قال : رأس العين . فقد غلط « 3 » ، نسبة
هامش
( 1 ) تقدم هذا في ترجمته .
( 2 ) أي المترجم ، وتقدم في ترجمته .
( 3 - 3 ) من الأصل ، وليس في : ا ، م .
قال ياقوت : « رأس عين ، ويقال رأس العين ، والعامة تقوله هكذا ، ووجدتهم قاطبة يمنعون من القول به ، وقد جاء في شعر لهم قديم ، قاله بعض العرب ، في يوم كان لهم برأس العين بين تميم وبكر بن وائل ، قتل فيه فارس بكر بن وائل معاوية بن فراس ، قتله أبو كآبة جزء بن سعيد ، فقال شاعرهم :هم قتلوا عميد بنى فراس * برأس العين في الحجج الخوالىوهي مدينة مشهورة من مدن الجزيرة ، بين حران ونصيبين ودنيسر » . معجم البلدان 2 / 731 .