وسمع من أبى الفرج ابن كليب ، وأبى حفص ابن طبرزد .
وسمع بالموصل ، ودمشق ، وحدّث بها ، وبمصر .
وأعطى القبول [ 223 ظ ] من الملوك والأمراء ، والعلماء والعامة ، في الوعظ وغيره .
ذكر في « مرآة الزمان » له ، أن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة الحنبلىّ حضر مجلس وعظه .
وله تصانيف ؛ شرح « الجامع الكبير » وله « إيثار الإنصاف » .
مات ليلة الثلاثاء ، الحادي والعشرين من ذي الحجّة ، سنة أربع وخمسين وستمائة ، بجبل قاسيون ، وصلّى عليه بباب جامع جبل قاسيون الشّمالىّ ، وصلّى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب .
قال الذّهبىّ ، في « الميزان » : وألّف « مرآة الزمان » فتراه « 1 » يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنّه بثقة « 2 » فيما ينقله « 3 » ، بل يجنف « 4 » ، ويجازف ، ثم إنّه يترفّض « 5 » ، وله مؤلّف في ذلك .
أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبىّ ، قال :
قرأت على شيخنا الإمام الحافظ جمال الدين « 6 » أبى حامد محمد بن علي بن محمود
هامش
( 1 ) في م : « فرآه » ، والمثبت في : الأصل ، ا ، وميزان الاعتدال .
( 2 ) في م : « ثقة » ، والمثبت في : الأصل ، ا ، وميزان الاعتدال .
( 3 ) في م : « نقله » ، والمثبت في : الأصل ، ا ، وميزان الاعتدال .
( 4 ) في ا : « يحسف » ، وفي م : « ينحس » ، والصواب في : الأصل ، وميزان الاعتدال .
والجنف : الميل والجور .
( 5 ) في ميزان الاعتدال : « ترفض » .
( 6 ) في م : « كمال الدين » .