الرّازىّ يقولون « 1 » : سمعنا أبا يوسف ، يقول : ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلّا وهو قول قاله ثم رغب عنه .
قال الطّحاوىّ : سمعت علىّ بن الحسين أبا عبيد القاضي ، يقول :
حدّثنى ابن فهم ، حدّثنى ابن زنجويه حدّثنى أحمد بن حنبل ، قال :
كنت في مجلس أبى يوسف القاضي ، حين أمر ببشر المريسىّ ، فجرّ برجله فأخرج ، ثم رأيته بعد ذلك في المجلس ، فقيل له : على ما فعل بك رجعت إلى المجلس ! ؟
فقال : لست أضيع حظّى من العلم لما فعل بي بالأمس .
رأيت في كتاب « اللّؤلؤيّات » ، أن أبا يوسف القاضي أوصى بمائة ألف لأهل مكة ، ومائة ألف لأهل المدينة ، ومائة ألف لأهل الكوفة [ 221 و ] ، ومائة ألف لأهل بغداد .
وتقدّم في ترجمة عبد الرحمن بن محمد « 2 » بن محمد « 2 » بن رضوان ، المنام الذي رآه معروف الكرخىّ لأبى يوسف « 3 » .
* * *
1826 يعقوب بن إسحاق بن البهلول ابن حسّان بن سنان أبو يوسف ، التّنوخىّ ، الأنبارىّ « * »
قال الخطيب : حدّثنى علىّ بن المحسّن القاضي ، عن أبي الحسن أحمد
هامش
( 1 ) في الأصل : « يقول » خطأ .
( 2 - 2 ) سقط من : ا .
( 3 ) انظر صفحتى 401 ، 402 من الجزء الثاني .
( * ) ترجمته في : تاريخ بغداد 14 / 276 ، 277 ، الطبقات السنية ، برقم 2700 .