مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، بعد منصرفه من الحجّ .
ووالده أكتم مات سنة ثمان وثمانين .
روى عنه البخارىّ ، في غير « الجامع » ، والتّرمذىّ ، في « سننه » .
قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل : « ذكر يحيى بن أكتم عند أبي ، فقال : ما عرفت فيه بدعة . وذكر له ما يرميه النّاس ، فقال : سبحان اللّه ، ومن يقول هذا ! ؟ وأنكر ذلك إنكارا شديدا .
قال إسماعيل بن إسحاق القاضي : كان له يوم في الإسلام ، لم يكن لأحد مثله . فذكر قضيّته مع المأمون ، في تحليل المتعة « 1 » .
* * *
1793 يحيى بن بكر « * »
ذكره في « الفهرست » في جملة الفقهاء الحنفيّة .
هامش
- 342 ، 343 ، لسان الميزان 6 / 760 ، النجوم الزاهرة 25 / 217 ، 308 ، طبقات الحفاظ للسيوطي 90 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 124 ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 421 ، الطبقات السنية ، برقم 2653 ، شذرات الذهب 2 / 101 ، الفوائد البهية 224 .
واسم أبيه « أكتم » بالتاء المثناة ، قال التميمي : « وهو الرجل العظيم البطن والشبعان .
ويقال بالثاء المثلثة أيضا » .
وفي كتب رجال الحديث : « أكثم » بالثاء المثلثة . ما عدا كتاب البخاري ففيه :
« أكتم » .
( 1 ) وذلك أن المأمون حللها ، فلما راجعه يحيى وألزمه الحجة ، أمر بالنداء بتحريمها .
انظر : تاريخ بغداد 14 / 199 ، 200 .
( * ) ترجمته في : الفهرست 293 ، تاج التراجم 83 ، الطبقات السنية ، برقم 2656 .