وتوفّى « 1 » ، عاشر جمادى الأولى . وقيل : الحادي والعشرين ، سنة عشر وستمائة .
قرأ ببلده على أبيه عبد السّيّد ، تقدّم « 2 » ، وعلى أبى المؤيّد الموفّق بن أحمد بن محمد المكّىّ خطيب خوارزم ، تقدّم أيضا « 3 » .
وسمع الحديث من أبى عبد اللّه محمد بن علي التّاجر .
وكان رأسا في الاعتزال .
دخل بغداد حاجّا ، سنة إحدى وستمائة ، وتفقّه على البقّالىّ « 4 » .
ولمّا مات رثى بثلاثمائة قصيدة .
قال ياقوت في « معجم الأدباء » : أنشدني المطرّزىّ لنفسه « 5 » :
يا خليلىّ اسقيانى بالزّجاج * حلب الكرمة من غير مزاج « 6 »
أنا لا ألتذّ سمعا باللّجاج * فاسقنيها قبل تغريد الدّجاج
قبل أن يؤذن صبحي بانبلاج * إن أردت الرّاح فاشربها صباحا
قبل أن تصحب أترابا ملاحا * جمعوا حسنا وأنسا ومزاحا
وغدوا كالبحر علما وسماحا * فهم مفتاح باب الابتهاج
* * *
هامش
( 1 ) في م زيادة : « بخوارزم » .
( 2 ) برقم 815 .
( 3 ) قريبا ، برقم 1718 .
( 4 ) في م : « النعالي » تحريف ، والمثبت في : الأصل ، ا ، وهو زين المشايخ أبو الفضل محمد بن أبي القاسم البقالى ، تأتى ترجمته برقم 2077 في الألقاب .
( 5 ) الطبقات السنية . ولم أجد التخميس في معجم الأدباء ، في ترجمته .
( 6 ) في الطبقات السنية : « حلت الكرمة » .