وقرأ الكلام على « 1 » سراج الدين « 1 » يوسف بن أبي بكر السّكّاكىّ الخوارزمىّ ، ويأتي « 2 » .
مات سنة ثمان وخمسين وستمائة .
رأيت له رسالة لطيفة ، سمّاها « النّاصريّة » ، صنّفها « 3 » لبركة خان ، تشتمل على ثلاثة أبواب :
الأول في الدّلالة على حقّيّة رسالة محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وذكر شئ من معجزاته .
والثاني في ذكر المخالفين لنبوّته ، والجواب عن شبههم « 4 » .
والثالث في المناظرة بين المسلمين والنصارى ، وذكر أسولتهم « 5 » .
ذكر في الباب الأول ؛ قيل : ظهر على « 6 » نبيّنا صلّى اللّه عليه وسلم ألف معجزة .
وقيل : ثلاثة آلاف معجزة .
* وذكر فيه أيضا ، أن معجزاته صلّى اللّه عليه وسلم على قسمين : إرهاصيّة ، وتصديقيّة ؛ فالإرهاصيّة قبل ادّعائه النّبوّة ، لتقع قاعدة ومقدّمة لنبوّته ، والتّصديقيّة ما ظهرت عليه بعد ادّعائه « 7 » .
إلى أن قال : وأما التّصديقيّة فقسمان : قسم منها في ذاته ، وقسم منها خارج ذاته .
هامش
( 1 - 1 ) من : م .
( 2 ) برقم 1838 .
( 3 ) سقط من : الأصل .
( 4 ) في م : « شبهتهم » .
( 5 ) في م : « أسولتهم » .
( 6 ) في م : « عن » .
( 7 ) في م زيادة : « النبوة » .