وقال : أنشدني لنفسه « 1 » :
لقد سفرت عن وجهها وتنقّبت * وماست وأغصان الكثيب رضاب « 2 »
وللشّمس من ذاك السّفور تبرّج * وللبدر من ذاك النّقاب نقاب « 3 »
ويأتي ولده المظفّر « 4 » .
* * *
1600 المبارك بن الحسن الملقّب بالإمام الزّاهد السيد ، فخر الدين « * »
كان موجودا في سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، بمدينة دلّى « 5 » .
تفقّه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في : الطبقات السنية .
( 2 ) سقط من الأصل ، ا : « وتنقبت » . وفي م : « وأغصان الكثيف » تحريف .
( 3 ) في م : « فللشمس » .
( 4 ) برقم 1675 .
( * ) ترجمته في : الطبقات السنية ، برقم 2407 ، نقلا عن الجواهر .
وفي الأصل : « المبارك الحسنى » ، وفي ا : « المتلقب » .
( 5 ) هي مدينة دهلي ، أكبر مدن الهند ، وأوردها المؤلف بلسان العوام .
انظر معجم البلدان 5 / 20 ( المستدرك من مراصد الاطلاع ) .
أقول : وهي دلهى المعروفة اليوم بنيودلهى ، عاصمة الهند .
( 6 ) هو المعروف بالسراج الهندي . انظر ترجمته في : الدرر الكامنة 3 / 230 ، 231 .