مذ كنت أوّله وكنت أخيره * في الخافقين لواء مجدك يخفق
كلّ الوجود إلى جمالك شاخص * فإذا اجتلاك فعن جلالك مطرق « 1 »
يا أوّلا ما قبله من فاته * يا آخرا من بعده لم يلحق « 2 »
كنت النّبىّ وآدم في طينه * ما كان يعلم أىّ خلق يخلق
فأتيت واسطة لعقد نبوّة * منها أنار عقيقها والأبرق « 3 »
فضلت بك الأرض السّماء لأنّها * فيها ضريحك وهو مسك يعبق
ما اسم المدينة طيبة إلّا لما * يعزى لطيبك طيبها المستنشق
* * *
1545 محمد بن المغيرة بن سنان الضّبّىّ ، السّكّرىّ « * »
شيخ أصحاب أبي حنيفة في وقته بهمذان ، [ 192 ظ ] ومحدّثها .
أخذ عن هشام بن عبيد اللّه الرّازىّ ، صاحب محمد بن الحسن .
مات سنة أربع وثمانين ومائتين « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) في م : « إلى كمالك شاخص * فإذا جلاك ففي جلالك مطرق » ، والمثبت في :
الأصل ، ا ، والوافي ، ونكت الهميان ، وفيهما : « فعن جلالك يطرق » .
( 2 ) سقط من ا : « آخرا » ، وفي م : « ما بعده » .
( 3 ) في ا : « منها أزار » تحريف ، وفي م : « منها استنار » .
( * ) ترجمته في : الوافي بالوفيات 5 / 50 ، الطبقات السنية ، برقم 2334 .
وفي م : « عنان » تحريف .
( 4 ) في الوافي بالوفيات : « توفى سنة تسعين ومائتين ، أو ما دونها » .