ولا أوفر منه علما ، ولا أوسع منه صدرا ، ولا أعمّ منه بركة ، لم يتلمذ له أحد إلّا برّز على أقرانه ، وصار أوحد زمانه .
قرأت عليه في بدء أمرى ، وحداثة سنّى ، فلم أزل أغترف من بحاره ، وأقتبس من أنواره ، إلى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، « 1 » فعلّقت عليه « 1 » « الجامعين » ، و « الزّيادات » ، و « طريقة الخلاف » ، ومعظم الكتب المبسوطة ، وكتاب « أدب القاضي » للخصّاف ، والأخبار والآثار المسندة ، التي اشتمل عليها الكتاب .
ثم قال : أنشدني أستاذي محمد « 2 » بن محمد « 2 » بن الحسن « 3 » [ 186 ظ ] :
عليك بإقلال الزّيارة إنّها * تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا
ألم تر أنّ القطر يسأم دائبا * ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا
* * *
1486 محمد بن محمد بن الحسن المستملى
أستاذ العقيلىّ « 4 » .
* * *
هامش
( 1 - 1 ) في م : « فعلقت عنه على » .
( 2 - 2 ) تكملة من : م .
( 3 ) البيتان في : الطبقات السنية .
( 4 ) تقدمت ترجمته برقم 1071 ، وتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة .