وكان في سنة ثمان وتسعين « 1 » درّس بمسجد خاتون « 2 » ، ثم في رمضان « 3 » سنة تسع وتسعين « 3 » وستمائة « 4 » درس بالخاتونيّة الجوّانيّة ، ثم في سنة سبعمائة درّس بالظاهريّة ، ثم في ذي القعدة من هذه السنة صرف عن القضاء ، وولى مكانه قاضى القضاة جلال الدين ، ثم في جمادى الآخرة ، سنة إحدى وسبعمائة ، وصل البريد بإعادته إلى القضاء « 5 » ، وباستقرار الخاتونيّة للقاضي « 6 » جلال الدين ، ثم أعيدت إليه سنة ثلاث وسبعمائة ، بنحو من شهر ونصف ، ثم انتزعها منه القاضي جلال الدين .
ومدحه شيخنا قاضى القضاة أبو الحسن على الماردينىّ بقصيدة طنّانة ، سمعتها عليه ، وأوّلها :
دع عنك ذكر شقائق النّعمان * واذكر شقيق إمامنا النّعمان
وعدّتها إحدى وأربعون بيتا « 7 » .
* * *
هامش
( 1 ) في م زيادة : « مائة » خطأ .
( 2 ) في م : « عابون » ، والكلمة غير واضحة في : الأصل ، والمثبت في : ا .
ومسجد خاتون على الشرف القبلي ، عند مكان يسمى صنعاء الشام المطل على وادى الشقراء ، وهو المدرسة الخاتونية البرانية ، من مدارس الحنفية بدمشق .
انظر الدارس 1 / 502 ، وأيضا 2 / 352 .
( 3 - 3 ) سقط من الأصل .
( 4 ) من : م .
( 5 ) في ا : « للقضاء » .
( 6 ) في م : « على القاضي » .
( 7 ) في هامش ا نقول مستفادة من ترجمة ابن حجر في الدرر الكامنة للحريرى .