فاجعل قراى العفو منك وكن بفض * لك راحمى يا أرحم الرّحماء
وله في الملك النّاصر ، صاحب حلب ، مدائح .
وهو أخو نصر اللّه ، يأتي .
وكان أعطى له الملك الناصر ضيعة على نهر ثورا ، فحسده جماعة ، وسعوا على إخراجها من يده ، فكتب إلى الملك الناصر « 1 » :
ما قدر دارى في البناء فسعيهم * في هدمها قد زاد في مقدارها « 2 »
هب أنّها إيوان كسرى رفعة * أو ما بجودك كان أصل قرارها
فالنّصّ جاء عن النبىّ محمد ال * هادي أقرّوا الطّير في أوكارها « 3 »
وله دو بيت « 4 » :
أقمست برشق المقلة النّبّاله * قلبي وبلين القامة العسّاله « 5 »
ما ألبسني حلّة سقم وضني * يا هند سوى جفونك الغزّاله
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات في : الوافي بالوفيات 4 / 49 ، 50 ، فوات الوفيات 2 / 457 ، الطبقات السنية .
( 2 ) في م « في البناء وسعيهم » .
( 3 ) سقط من الأصل ، ا : « جاء » ، ورواية م : « النص عن قول النبي محمد » .
( 4 ) سقط من م : « دوبيت » .
والبيتان في : الوافي بالوفيات 4 / 49 ، وفوات الوفيات 2 / 458 ، والطبقات السنية .
( 5 ) في م : « المقلة القتاله » .