وابنه أحمد المذكور فيما تقدّم « 1 » .
روى عنه عمر بن محمد بن عمر العقيلىّ .
وسمع أبا محمد إسماعيل بن محمد [ 142 و ] النّوحىّ « 2 » النّسفىّ ، وأبا اليسر محمد بن « 3 » محمد بن « 3 » الحسين البزدويّ ، وأبا علىّ الحسن بن عبد الملك النّسفىّ .
توفّى ليلة الخميس ، ثاني عشر جمادى الأولى ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بسمرقند .
وولادته بنسف ، في شهور سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربعمائة .
حكى أنّه أراد أن يزور جار اللّه العلّامة الزّمخشرىّ في مكة ، فلمّا وصل إلى داره دقّ الباب ليفتحوه ويأذنوا « 4 » له بالدّخول ، فقال الشيخ : من ذا الذي يدقّ الباب ؟
فقال : عمر .
فقال جار اللّه : انصرف .
فقال نجم الدّين : يا سيّدى ، عمر ما « 5 » ينصرف .
فقال الشيخ : إذا نكّر ينصرف .
هامش
- 1686 ، 1731 ، 1867 ، 1868 ، 1871 ، 1929 ، 2027 ، 2048 ، 2054 ، شذرات الذهب 4 / 115 ، الفوائد البهية 149 ، 150 ، هدية العارفين 1 / 783 ، إيضاح المكنون 1 / 25 ، 117 .
وما بين المعقوفين من : الأصل ، م ، وتاج التراجم ، ومفتاح السعادة .
( 1 ) برقم 158 .
( 2 ) في م : « التنوخي » خطأ .
( 3 - 3 ) من : م ، والتحبير .
( 4 ) في الأصل : « فيأذنوا » .
( 5 ) في م : « ما » .