سمع بها من ابن برّىّ النّحوىّ ، وإسماعيل بن قاسم الزيّات ، وغيرهما .
وقدم بغداد طالبا للعلم ، قبل التسعين وخمسمائة ، فسمع بها من أبى الفرج ابن كليب ، وأبى القاسم ذاكر بن كامل .
ورحل إلى أصبهان ونيسابور .
قال ابن النّجّار : كان فقيها فاضلا ، حسن الكلام في مسائل الخلاف ، مناظرا ، أديبا ، شاعرا ، له معرفة بالحديث ، وقرأ بنفسه كثيرا .
وكان صدوقا ، ورأيته ، وسمعت بقراءته ، ومعه .
وكان يلبس الطّيلسان ، ألبسه إيّاه القاضي أبو القاسم الدّامغانىّ .
مات ببخارى ، في سنة « 1 » اثنتين وستمائة « 1 » ، وقد جاوز الخمسين .
وذكره المنذرىّ ، وقال : تفقّه على مذهب أبي حنيفة .
* * *
هامش
- وفي التكملة أن كنيته « أبو محمد » ، وجاء فيها تمام اسمه : « بن وحشى بن ناجى ابن القاسم » ، وذكر المنذري أنه ينعت بالصائن ، ويعرف بالمصرى .
( 1 - 1 ) في حسن المحاضرة : « اثنتين وخمسين وخمسمائة » خطأ .