تفقّه ببخارى على أبى المفاخر عبد العزيز بن عمر البرهان ، وسمع منه ، ومن أبى بكر محمد بن عبد اللّه بن فاعل السّرخكتىّ « 1 » ، وأبى طاهر أحمد الكلاباذىّ .
روى عنه إمام الحرمين أبو القاسم محمود بن عبيد اللّه بن صاعد الحارثىّ « 2 » السّرخسىّ .
ومن تصانيفه : « المنقذ من الزّلل ، في مسائل الجدل » في مجلّد ، وكتابه « الفحول ، في علم الأصول » في مجلد ، و « وتعليق الخلاف » في أربع مجلّدات .
قال أبو سعد : لقيته بنيسابور غير مرّة ، وبمرو ، ولم يتّفق أنّى سمعت منه شيئا ، وكتب عنه أصحابنا .
ودخل بغداد ، وخرج منها إلى خراسان وما وراء النّهر .
وبرع في علم النّظر .
وانصرف إلى خراسان ، واتصل « 3 » بالقضاة الصّاعديّة ، وولى النّيابة عنهم .
وطال عمره ، ومات أقرانه ، فصار مرجوعا إليه في الفتاوى والوقائع .
كان قاضيا ببخارى ، محمود السّيرة .
وروى الحديث عن أبيه ، وعن أبي سعد « 4 » أحمد بن عبد الجبّار الطّيورىّ ،
هامش
( 1 ) في الأصل : « السرختكى » ، وفي ا ، م : « السرخكى » ، والتصويب من ترجمته رقم 1344 ، ومن الأنساب آخر الكتاب .
( 2 ) في م : « الخارى » خطأ . وتأتى ترجمته برقم 1621 .
( 3 ) في م : « فاتصل » .
( 4 ) في النسخ : « أبي سعيد » ، والتصويب من : الأنساب ، اللباب .