وكتب الأمالي عن جماعة من الشّيوخ .
وسكن كشّ مدّة ، ثم انتقل إلى سمرقند .
وكانت ولادته بولوالج ، من طخارستان ، في جمادى الأولى ، سنة سبع « 1 » وستين وأربعمائة ، ووفاته بولوالج .
قال أبو المظفّر عبد الرحيم ابن السّمعانىّ : لقيته ، وسمعت منه ، وكان إماما ، فقيها ، فاضلا ، حنفىّ المذهب ، حسن السّيرة .
مات تقريبا بعد الأربعين وخمسمائة .
قال السّمعانىّ : ذكر أنه سمع من أبى القاسم الخليلىّ « 2 » ، « كتاب شمائل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » ، لأبى عيسى التّرمذىّ ، في سنة [ 114 ظ ] إحدى وتسعين وأربعمائة ، بقراءة رجل معروف ، يقال له : أبو المعالي « 3 » ، ومات الشيخ أبو القاسم بعد سماعنا منه بسبع أو ثمانية أشهر ، فلما رجعنا إلى سمرقند سألته يوما الحضور عندنا ، لنقرأ عليه الكتاب ، فحضر ، وقرأنا عليه جميع الكتاب في مجلس واحد .
قلت : سمعت كتاب « الشّمائل » للتّرمذىّ ، من باب صفة وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند الطّعام ، إلى قوله : « من رآني في المنام » ، في باب رؤية النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام ، على شيخنا أبى المحاسن يوسف بن عمر ابن الحسين الختنىّ « 4 » الحنفىّ ، في شعبان ، سنة تسع عشرة وسبعمائة
هامش
( 1 ) في الأصل : « تسع » تحريف .
( 2 ) هو أحمد بن محمد بن أحمد . كما في التحبير .
( 3 ) في التحبير زيادة : « غلة جنين » .
( 4 ) في م : « الحسيني » خطأ . وتأتى ترجمته برقم 1850 .