پرش به محتوای اصلی

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحه 395

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵
قال الدّمياطىّ : كان شيخا ، فاضلا ، شاعرا ، مع ما فيه من التّبحّر في مذهب أبي حنيفة ، فإنه درّس ، وناظر ، وطال عمره ، ودرّس بالمدرسة الحنفيّة بحارة زويلة « 1 » ، إلى أن مات . وله تصانيف « 2 » في فنون نظما ونثرا في المذاهب الأربعة ، واللّغة ، والتّفسير ، والوعظ ، والإنشاء ، وله « 3 » خطّ حسن « 3 » . قال الدّمياطىّ وغيره : مات سنة ثلاث وأربعين وستمائة ، في ذي القعدة ، ودفن بسفح المقطّم . سمع منه الحافظ المنذرىّ ، وذكره في « معجم شيوخه » . * * *

786 عبد الرحمن بن محمد بن علىّ ابن محمد بن يعيش أبو الفرج ، الكاتب « * »

سبط قاضى القضاة أبى الحسين علي بن محمد الدّامغانىّ . يأتي والده . سمع الأنماطىّ ، وابن ناصر .
پاورقی
( 1 ) وهي المعروفة بالعاشورية . كما في مصادر الترجمة . ( 2 ) بعد هذا في م زيادة : « كثيرة » . ( 3 - 3 ) في م : « حسن خط » . ( * ) ترجمته في : التكملة لوفيات النقلة 4 / 403 ، 404 ، العبر 5 / 62 ، النجوم الزاهرة 6 / 247 ، الطبقات السنية ، برقم 1187 ، شذرات الذهب 5 / 69 .
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحه 395 | عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي / عبد الفتاح محمد الحلو