أصله من البصرة .
وأخذ العلم عن بكر العمّىّ « 1 » .
جليل القدر .
ولى القضاء بالشّام ، والكوفة ، والكرخ من مدينة السّلام .
تفقّه عليه أبو جعفر الطّحاوىّ ، وأبو طاهر الدّبّاس .
ولقيه أبو الحسن الكرخىّ ، وحضر مجلسه .
وكان منقطعا إلى البردعىّ « 2 » .
وتولّى القضاء للمعتضد ، ثم ابنه المكتفى بعده ، « 3 » وله معه « 3 » قصص كثيرة .
مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين .
كان عبيد اللّه « 4 » بن سليمان خاطبه « 5 » في بيع ضيعة « 6 » ليتيم تجاور
هامش
- والنهاية 11 / 99 ، 100 ، تبصير المنتبه 1 / 387 ، تاج التراجم 33 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 144 ، الطبقات السنية ، برقم 1138 ، كشف الظنون 1 / 46 ، 164 ، 569 ، 2 / 1541 ، شذرات الذهب 2 / 210 ، الفوائد البهية 86 .
وكنية المترجم « أبو خازم » بالخاء المعجمة ، ذكر هذا المصنف والتميمي ، وكثير ممن ترجمه ، وورد في بعض المصادر بالحاء المهملة ، وهو تصحيف .
وقال اللكنوى : « وذكر ابن الأثير في جامع الأصول ، في ترجمة الطحاوي ، أن كنية عبد الحميد أبو حازم ، بالحاء المهملة والزاي » .
( 1 ) في م بعد هذا زيادة : « من العم ، وهو أخ الأب ، كما تقدم » . وتقدمت ترجمة بكر بن محمد العمى برقم 381 .
( 2 ) في ا : « البرذعى » ، تصحيف . وهو أبو سعيد أحمد بن الحسين ، تقدم برقم 103 .
( 3 - 3 ) في الأصل : « ولزمه » تحريف .
( 4 ) في م : « عبد اللّه » ، والصواب في : سائر النسخ ، وتاريخ بغداد .
( 5 ) في م : « خاطب » ، والصواب في : سائر النسخ ، وتاريخ بغداد .
( 6 ) في النسخ بعد هذا زيادة : « له » ، والصواب في تاريخ بغداد .