وكان شيخا جليلا ، دمث « 1 » الأخلاق ، عبقا « 2 » بالرئاسة ، متطلّعا إلى قضاء حوائج الناس ، من الطّراز الأوّل .
سمع الحديث من أبى جعفر محمد بن المسلمة ، والخطيب « 3 » .
وحدّث باليسير ، روى عنه أبو المعمّر الأنصارىّ ، وغيره .
قرأت في « كتاب بعض الفضلاء » بخطّه ، قال : ولد أبو جعفر الدّامغانىّ في ربيع الأوّل ، سنة ثمان وخمسين وأربعمائة .
قرأت في « كتاب أبى الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلىّ « 4 » » بخطّه ، أنّ مولد أبى جعفر سنة ست وخمسين [ 105 ظ ] وأربعمائة ، ورأيت بخطّه في مواضع أخر ، سنة تسع وخمسين . واللّه أعلم .
قرأت بخطّ الأنماطىّ : توفّى مهذّب الدّولة أبو جعفر عبد اللّه بن محمد الدّامغانىّ في ليلة الثلاثاء ، ثاني جمادى الأولى ، سنة ثمان عشرة وخمسمائة ، ودفن يوم الثلاثاء ، في الشّونيزيّة .
ذكره ابن النّجّار .
* * *
هامش
( 1 ) في م : « سلس » ، والمثبت في : سائر الأصول ، والمنتظم ، والطبقات السنية .
( 2 ) كذا في النسخ ، وفي المنتظم : « عتيدا » وفي الطبقات السنية : « خليقا » .
( 3 ) كانت وفاة الخطيب سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، ومولد المترجم سنة ست وخمسين أو ثمان وخمسين ، على ما يأتي ، وذكر ابن الجوزي أن المترجم سمع الصريفينى وابن المسلمة وابن النقور ، والصريفينى هو أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه ، المتوفى سنة تسع وستين وأربعمائة ، وهو من صريفين بغداد ، وكان خطيبها ، فلعله الذي يعنيه المصنف .
انظر اللباب 2 / 54 .
( 4 ) في ا ، م : « الجبلي » ، والكلمة دون نقط في الأصل ، والمثبت من ترجمته في العبر 4 / 190 ، وكانت وفاته سنة خمس وستين وخمسمائة .