وتفقه على قاضى القضاة الدّامغانىّ .
وسمع الحديث من الشريف أبى نصر الزّينبىّ ، وأبى عبد اللّه الدّامغانىّ ، وغيرهما .
وقرأ القرآن بالرّوايات على أبى الخطّاب الصّوفىّ « 1 » .
وتولّى الصلاة إماما بمشهد أبي حنيفة .
وشهد عند قاضى القضاة أبى القاسم على الزّينبىّ ، في ربيع الآخر ، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، فقبل شهادته .
وكان موصوفا بالدّيانة .
قال ابن النّجّار : قرأت في كتاب « التاريخ » ، لأبى الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلىّ ، بخطّه قال : توفّى الحسين بن الحسن ، يوم الأربعاء ، ثامن عشر جمادى الآخرة ، سنة أربعين وخمسمائة ، وصلّى عليه من الغد بظاهر حلّة أبي حنيفة ، ودفن بمقبرة الخيزران ، وحضره قاضى القضاة ، وجماعة من الفقهاء والشّهود .
وكان صحيح السّماع والقراءة ، ثقة ، صالحا ، ديّنا ، حدّث ، وأقرأ ، ومضى على السّنن والسّلامة .
* * *
هامش
( 1 ) أبو الخطاب أحمد بن علي بن عبد اللّه الصوفي البغدادي .
له قصيدة في عدد الآي ، وقصيدة في السنة .
توفى سنة ست وسبعين وأربعمائة .
طبقات القراء 1 / 85 .