وقيل : إن اللّيث جاءه ، فجلس بين يديه ، فرفعه إسماعيل ، فقال اللّيث : إنما جئت مخاصما لك .
قال : فيما ذا ؟
قال : في إبطالك أحباس المسلمين ، وقد حبّس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وحبّس عمر ، وعثمان ، وعلى ، وطلحة ، والزّبير ، فمن يفتى « 1 » بعد هؤلاء .
وقام ، فكتب إلى المهدىّ ، فورد الأمر بعزله .
* * *
هامش
( 1 ) في م ، والطبقات السنية : « بقي » .