تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
قال العماد : ومن شعره ما أنشده بأصبهان من قصيدة « 1 » :
أمالك رقّى مالك اليوم رقّة * على صبوتى والحين من تبعاتها « 2 » سألت حياتي إذ سألتك قبلة * لي الرّبح فيها خذ حياتي وهاتها « 3 »
ثم « 4 » أورد له مسائل « 4 » ، ومكاتبات ، وشعرا حسنا . * * *

289 إدريس بن علي بن إدريس النّيسابورىّ « * »

قال السّمعانىّ : كان أديبا فاضلا ، مليح الشّعر ، رقيق الطّبع . وكان يدرّس الفقه ، « 5 » وفوّض إليه التدريس بالمدرسة السّلطانيّة بنيسابور ، وكان يدرّس ويفتى [ 53 ظ ] إلى أن مات « 5 » . سمع يحيى بن عبد اللّه بن الحسين النّاصحىّ القاضي . وكانت ولادته غرّة ربيع الآخر ، سنة سبع وخمسين وأربعمائة . ومات بنيساور ، سنة أربعين وخمسمائة ، في ليلة الخميس ، الرابع والعشرين من ذي الحجّة .
هامش
( 1 ) البيتان في الوافي بالوفيات ، والطبقات السنية . ( 2 ) سقط من الأصل ، ا : « اليوم » . وفي م : « والحسن من تبعانها » تحريف . ( 3 ) في الأصل ، ا : « قالت حياتي » خطأ . وفي م : « خذ حياتي مماتها » خطأ أيضا . ( 4 - 4 ) في م : « إنه ذكر له » . * ترجمته في : التحبير ، لابن السمعاني 1 / 127 ، 128 ، معجم البلدان 1 / 772 ، الطبقات السنية ، برقم 443 . وذكر السمعاني أن نسبته : « البيارى » ، وأنه من أهل نيسابور . ويأتي الكلام على « البيارى » في الأنساب ، آخر الكتاب . ( 5 - 5 ) هذا النقل عن ابن السمعاني في معجم البلدان أيضا ، ولم أجده في التحبير .