تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
قال ابن النّجّار : درس الفقه على مذهب أبي حنيفة على أبى الحسين القدورىّ ، حتى برع فيه ، وقرأ الحساب حتى أتقنه . وخرج من بغداد ، في سنة ثلاثين وأربعمائة إلى الأهواز ، وأقام برامهرمز « 1 » . وشرح « المختصر » ، وكان يدرّس هناك إلى أن توفّى ، فمال إلى حدث ، فظهرت على الحدث سرقة ، فاتّهم بأنه شاركه فيها ، فقطعت يده اليسرى « 2 » . وتوفّى سنة أربع وسبعين وأربعمائة . * * *

234 أحمد بن محمد بن محمد السّرخسىّ ، الوزيرىّ ، أبو العباس ابن أبي بكر ، الفقيه « * »

من أهل باب الطّاق « 3 » .
هامش
( 1 ) رامهرمز : مدينة مشهورة بنواحي خوزستان . معجم البلدان 2 / 738 . ( 2 ) ذكر ابن قطلوبغا ، وطاش كبرى زاده ، والكفوي ، واللكنوى ، أنه قيل : إن يده قطعت في حرب بين المسلمين والتتار . ونقل ابن قطلوبغا وطاش كبرى زاده هذا عن الصفدي في الوفيات . ثم قال طاش كبرى زاده : « وهذا الاحتمال أقرب ، وأبعد من التهمة للمسلم بمجرد خبر لا يفيد الظن ، واللّه أعلم » . وقد رجعت إلى الوافي بالوفيات المطبوع ، في ترجمته ، فلم أجد هذا القول . * ترجمته في : الوافي بالوفيات 8 / 120 ، الطبقات السنية ، برقم 357 . وسقط « بن » قبل « السرخسي » من : ا ، ك . وفي النسخ : « الوزير » مكان : « الوزيري » وسيرد بياء النسبة خلال الترجمة ، وهو بها في الوافي بالوفيات . ( 3 ) باب الطاق : محلة كبيرة ببغداد ، بالجانب الشرقي ، تعرف بطاق أسماء . معجم البلدان 1 / 445 .
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 312 | عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي / عبد الفتاح محمد الحلو