وروى عن محمد بن آدم ، ومحمد بن سليمان لوين « 1 » ، وأحمد بن أبي الحوارىّ « 2 » ، وقاسم بن عثمان الجوعىّ .
روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطّبرانىّ ، وغيره .
ذكره ابن العديم ، في « تاريخ حلب » ، وقال : كان أبوه أبو عبد اللّه قاضيا ، بحلب وقنّسرين ، وكان أبوه وجدّه فقيهين على مذهب الإمام أبي حنيفة .
وذكره عبد الغنىّ بن سعيد المصرىّ ، في « كتاب القضاة » ، وقال : قدم مصر ، وحدّث بها ، حدثنا عنه عبد اللّه بن جعفر بن الورد ، وغيره .
ذكر ابن العديم بإسناد له إلى محمد بن الحسن بن زياد النّقّاش ، قال :
رفع إلى أبى بكر أحمد بن موسى الأنطاكىّ القاضي ورقة ، مكتوب فيها « 3 » :
أيّها القاضي الكثير العدات * صانك اللّه عن مقام الدّيات « 4 »
أيكون القصاص من قتل لحظ * من غزال مورّد الوجنات
أم يخاف العذاب من هو صبّ * مبتلى بالزّفير والحسرات « 5 »
ليس إلّا العفاف والصّوم والن * سك له زاجرا عن الشّبهات
قال : فأخذ الورقة ، وكتب على ظهرها :
يا ظريف الصّنيع والآلات * وعظيم الأشجان واللّوعات
هامش
( 1 ) في م : « لؤين » . وهو خطأ .
وفي القاموس : « لوين ، كزبير ولون : لقبا محمد بن سليمان الحافظ » .
( 2 ) انظر المشتبه 257 .
( 3 ) الأبيات في ترجمته بالطبقات السنية .
( 4 ) في ك ، م : « الدنات » ، وعلى الدال في ك ضم .
( 5 ) في الأصل : « من هو أصب » .