وروى الحديث عن محمد بن علي بن سويد المؤدّب ، وعبيد اللّه بن محمد الحوشبىّ « 1 » .
روى عنه قاضى القضاة أبو عبد اللّه الدّامغانىّ ، والخطيب .
وقال : كتبت عنه ، وكان صدوقا ، ولم يحدّث إلّا بشئ يسير .
وكان ممّن أنجب في الفقه لذكائه ، وانتهت إليه بالعراق رئاسة أصحاب أبي حنيفة ، وعظم عندهم قدره ، وارتفع جاهه .
وكان حسن العبارة في النّظر ، جرىّ اللّسان ، مديما لتلاوة القرآن .
قال السّمعانىّ : كان فقيها ، صدوقا « 2 » .
صنّف من الكتب « المختصر » المشهور ، فنفع اللّه به خلقا لا يحصون ، و « شرح مختصر الكرخىّ » و « التجريد » في سبعة أسفار ، مشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا وبين الشافعىّ ، شرع في إملائه سنة خمس وأربعمائة .
وله « التقريب » في مجلد ، و « مسائل الخلاف بين أصحابنا » في مجلد ، و « مختصر » جمعه لابنه ، وغير ذلك من التصانيف .
وذكره أبو محمد الفامىّ « 3 » ، في « طبقات الفقهاء » فأثنى عليه ، وقال :
هامش
( 1 ) في الأصل ، ك ، م : « الجوشني » ، وفي ا : « الجوشبى » ، تصحيف ، وهو منسوب إلى جده حوشب .
انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 10 / 361 ، 362 ، 2 لأنساب 180 ظ ، 181 و .
( 2 ) إلى هنا انتهى ما في الأنساب ، ثم نقل السمعاني ما سبق من قول الخطيب فيه .
( 3 ) في م : « القاضي » خطأ .
وهو أبو محمد عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب الفامى الشيرازي الشافعي ، توفى سنة خمسمائة . طبقات الشافعية الكبرى 7 / 205 ، 206 .
و « طبقات الفقهاء » هذا ، قال عنه السخاوي ، في الإعلان بالتوبيخ 191 :
« وأظنهم الحنفيين » .