تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماء بغداد — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
الجيلي وسمع جزء البانياسي من إبراهيم بن عثمان الكاشغري ومن أبي طالب عبد اللطيف بن القبيطي وأبي بكر محمد بن سعيد ابن الخازن ومن أبي محمد إبراهيم بن محمود بن الخير ذم الغيبة لإبراهيم الحربي وأبي العباس أحمد بن صرما وأجاز له من دمشق أبو القاسم عبد الصمد بن الحرستاني ومن حلب الافتخار عبد اللطيف الهاشمي وأبو البقاء العكبري وجماعة من بغداد وغيرها وحدث . سمع منه أبو العلاء محمود الفرضي وذكره في معجمه . وقال من أهل المأمونية شرقي بغداد وكان شيخا عالما فقيها محدثا مكثرا مفيدا زاهدا عابدا من بيت الحديث متبعا للسنة شديدا على المبتدعة ملازما لقراءة القرآن والعبادة انتهى . وحدث بدمشق لما قدمها للحج من اجزاء الفرضي وكان صليبا في السنة له اتباع وأصحاب يقومون في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . أخبرني الامام أبو محمد عبد الله بن محمد المطري قال رأيت في ترجمة ابن الزجاج يعني هذا بخط الشيخ محب الدين أبي عبد الله محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي خطيب غرناطة في معجم شيوخه فذكر فيه من لقيه بالحجاز فذكره عنه وقال فقيه ، نحوي ، لغوي ، مفت واثنى عليه وقال مولده بالمأمونية في يوم الاثنين رابع ربيع الأول سنة 612 ه ( 1215 م ) . قال الفرضي وخرج من بغداد متوجها إلى الشام على عزم الحجاز في سنة 84 ووصل إلى دمشق وكنت في صحبته فسمع عليه أصحابنا الدمشقيون وتوجه إلى الحجاز فحج ومات راجعا إلى الشام بمنزلة يقال لها ذات حج على يومين من تبوك في يوم الجمعة سابع عشر المحرم سنة 685 ه ( 1286 م ) ودفن هناك رحمه الله وإيانا .