تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماء بغداد — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
الدمياطي الفقيه الشافعي سمع من أبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام جزؤ بن عرفة ومن أبي ياسر عبد الوهاب بن عبد الله بن أبي حبه وأبي الفرج عبد المنعم بن كليب ومن أبي بكر محمد بن موسى الحازمي الناسخ والمنسوخ من تأليفه الا الجزء السادس منه فإنه له منه إجازة وأجاز له الحافظان أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي وأبو الحسن علي بن الحسن ابن عساكر وحدث ، سمع منه الحافظ أبو بكر محمد بن يوسف ابن مسدي وقال كان مولعا بقضاء بلده فلما كانت الأيام الصالحية وتولي أبو المحاسن السنجاري قضاء القضاة بالديار باع الاحكام وأخر الحكام فعزل ابا المكارم هذا عن بلده وتعرض لما في يده انتهى . وسمع منه الحافظ عبد العظيم المنذري والا برقوهي وأيسر الافتخاري والحافظ أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي وذكره في معجمه وقال صحبت هذا الشيخ سنين بثغر دمياط وتفقهت عليه وعلى أخيه الحسين ودرست عليهما المنخول في أصول الفقه للغزالي والتنبيه وبعض المهذب لأبي إسحاق الشيرازي وقرأت على عبد الله الناسخ والمنسوخ للحازمي في الحديث بسماعه منه ببغداد الا الجزء السادس منه وقال في موضع آخر قرأت على شيخي وأستاذي ومفقهي انتهى . قال الشريف عزّ الدين قرأ القرآن الكريم على أبي الجيوش عساكر بن علي بن إسماعيل وتفقه على مذهب الإمام الشافعي على الشيخ شهاب الدين الطوسي وغيره ودخل العراق وسمع ببغداد ودرس بالمدرسة الناصرية وولي بها القضاء والخطابة وتفقه ببغداد على أبي طالب بن الحل وغيره وأجاز ليونس الدبابيسي و ( ثنا ) عنه بجميع الناسخ والمنسوخ كما بين مولده في 21 من رجب سنة 563 ه ( 1168 م ) بثغر دمياط ، وتوفي بقرافة مصر الكبرى برباط شيخنا أبي الحسن علي بن أبي القاسم المعروف بابن قفل في ليلة
تاريخ علماء بغداد — صفحة 55 | محمد بن رافع السلامي