المقدسي وكريمة بنت عبد الوهاب القرشية وحدث ، سمع منه الفرضي وذكره في معجمه ونقلت من خطه فقال كان شيخا عالما نبيها فاضلا ثقة وأبو الحجاج المزي والبرزالي وذكره في معجمه وغيرهم وله قصيدة في مدح النبي صلّى الله عليه وسلم سمعها منه جماعة وكان ابيض اللحية مليح الشكل .
مولده برأس العين من ديار بكر قبل العصر ثالث عشر شهر ربيع الآخر سنة 621 ه ( 1224 م ) في الشريعة شريعة النهر المعروف بالغور وقت رجوعه من الديار المصرية إلى دمشق يوم الأحد 22 من جمادي الآخرة سنة 689 ه ( 1290 م ) ومما نظمه :
ما ابيض من لمتي سوداء في عمري * إلا وقد سودت بيضاء في الصحف
ولا خلوت مدى الأيام من لعب * إلا ورحت به صبا أخا كلف
وليس لي أحد أرجو النجاة به * إلا الرسول وحبي ساكن النجف
وله :
ولو أن إنسانا يبلغ لوعتي * ووجدي وأشجاني إلى ذلك الرشا
لأسكنته عيني ولم ارضها له * ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا