تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماء بغداد — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
جدا ولم ير الناس جنازة مثلها . أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي قال انشدنا أبو بكر محمد بن أحمد لنفسه ببغداد في لزوم ما لا يلزم :
ألا هل لطل بالأراك معاد * وهل ذلك العيش الهني معاد وهل ساكن الزوراء زائرا بطح * وخيف منى دار تحل سعاده وهل لطوى المأزمين ومسعر * تدان فقد اضنى الفؤاد بعاد وهل مدنف باك تكدر عيشه * وأقلقه داعي الغرام يعاد وهل ذلك السر الذي كان بيننا * وما فطن الواشي لذاك يعاد

149 - ابن الظهير :

محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر بن عبد الله المراكشي المحتد الأربلي المنشأ والمولد : أبو عبد الله . وقال ابن المستوفي أبو البركات الحنفي الأديب مجد الدين المعروف بابن الظهير سمع في الكهولة ببغداد من أبي بكر محمد بن سعيد بن الخازن وحدث بمسند الشافعي وغيره قال الذهبي وكان من كبار الحنفية درس بالقيمازية مدة وله دين وعبادة وطريقة حسنة ومكارم وظرف وكيس وكان من شيوخ الأدب وكتب الناس عنه من شعره واشتغل بالفقه والعربية واللغة وكان عالما فاضلا وشاعرا مجيدا متدينا مواظبا على تلاوة القرآن والذكر وصلاة الجماعة ودرس بالمدرسة القيمازية وتصدر لاقراء العربية مليح الشعر حسن المحاضرة طيب الاخلاق والمجاورة .