سمع من ابن البخاري وحدث ، وكان رئيس المؤذنين بالجامع الأموي .
841 - وفي يوم الاثنين سادس عشر الشهر [ من ] « 1 » ذي الحجة :
توفي المحدث الصالح شمس الدين أبو الثناء محمود « 2 » بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير .
حضر على الفاروثي ، وسمع من أحمد بن عساكر وخلق ، وببغداد من إسماعيل بن الطبال والرشيد محمد بن أبي القاسم وأخيه علي ، وبالقاهرة من الدمياطي ، وعلي بن الصواف وغيرهما ، وأجاز له ابن البخاري ، وحدث ، وطلب الحديث بنفسه وكتب الطباق وحصل الأجزاء والكتب ، وكان دينا خيرا ذا مروءة وبر وانقطع في آخر عمره ولزم بيته .
* * *
هامش
( 1 ) من با .
( 2 ) الدرر : 5 : 91 وفيه ولد سنة ست أو 687 « السلوك : ج : 3 : ق : 1 125 وفيه الحنفي مدرس الحنفية بالمدرسة الناصرية » النجوم : 11 : 92 .