- الشام : 6 / 85 ) : / 81 و 424 و 586 و 662 و 927 / .
المدرسة العادلية الكبرى بدمشق :
مدرسة قللشافعية بدمشق شمالي الجامع الأموي بغرب شرقي الخانقاه الشهابية وقبلي الجاروخية بغرب تجاه المدرسة الظاهرية الجوانية - دار الكتب اليوم - يفصل بينهما الطريق . أنشأها نور الدين زنكي وأتم بعضها الملك العادل ثم اكملها ابنه الملك المعظم ، وعمر فيها تربة لأبيه الملك العادل ونقله إليها بعد تمامها سنة : 619 ه وهي اليوم مقر مجمع اللغة العربية - المجمع العلمي العربي سابقا - )
( الدارس : 1 / 359 ، مخطط المنجد رقم : 35 ، خطط الشام : 6 / 83 ، أبنية دمشق الأثرية : 270 ، منادمة الاطلال : 123 ) : / 81 و 586 و 662 و 899 و 927 /
المدرسة العذراوية بدمشق : مدرسة للشافعية والحنفية بحارة الغرباء داخل باب النصر انشأنها الست عذراء بنت أخي صلاح الدين في سنة 580 ه وقد ضاعت ودرست معالمها .
( منادمة الاطلال : 128 ، الدارس :
1 / 373 ح 6 ، مخطط المنجد رقم : 50 ، خطط الشام : 6 / 86 ) : / 85 و 394 و 411 / .
المدرسة العزية البرانية بدمشق :
مدرسة للحنفية فوق الوراقة بالشرف الأعلى شمالي ميدان القصر خارج دمشق عند مدخل المدينة من الجهة الغربية قرب مدرسة جودة الهاشمي اليوم إلى الجنوب - الشرقي قليلا بينهما الطريق . بناها الأمير عزّ الدين ايبك استاددار المعظمي سنة :
626 ه وبها تربته .
( الدارس : 1 / 550 ح 5 ، أبنية دمشق الأثرية : 277 ، منادمة الاطلال :
183 ، خطط الشام : 6 / 94 ) : 306 و 501 و 816 و 937 / )
المدرسة العزية الجوانية بدمشق :
مدرسة للحنفية قم بدمشق بالكشك وتعرف بدار ابن منقذ . بناها باني العزية البرانية وهي مجهولة الآن )
( الدارس : 1 / 555 ، منادمة الاطلال : 186 ، خطط الشام : 6 / 95 ) : 501 .
المدرسة العزيزية بدمشق : مدرسة للشافعية بدمشق شرقي التربة الصلاحية وغربي التربة الاشرفية وشمالي الفاضلية بالكلاسة لصيق الجامع الأموي .
بناها الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين الأيوبي المتوفى سنة : 595 ه وقد درست ولم يبق منها سوى بعض جدرانها وعقد أبوابها ومحرابها وتربة صلاح الدين الأيوبي المشهورة .
( الدارس : 1 / 382 ح 1 ، مخطط المسجد رقم : 31 ، منادمة الاطلال :
129 ، مخطط الشام : 6 / 86 ، أبنية دمشق الأثرية : 260 ) : / 387 و 446 /
المدرسة العصرونية بدمشق : مدرسة للشافعية بدمشق داخل بابي الفرج والنصر شرقي القلعة وغربي الجامع الأموي
الوفيات — صفحة 235
مساهمون: سهيل زكار
ص٢٣٥