- و 211 و 214 و 221 و 223 و 225 و 226 و 234 و 238 و 341 و 245 و 254 و 257 و 259 و 263 و 264 و 265 و 271 و 272 و 275 و 277 و 280 و 305 و 309 و 310 و 312 و 313 و 326 - 327 - 331 و 342 و 348 و 349 و 367 و 376 و 382 و 383 و 387 و 391 و 393 و 397 و 399 و 403 و 406 و 418 و 420 و 422 و 432 و 436 و 442 و 443 و 453 و 458 و 462 و 463 و 465 و 466 و 480 و 490 و 526 و 566 و 584 و 592 و 594 و 601 و 603 و 610 و 622 و 634 و 636 و 646 و 647 و 655 و 657 و 672 و 684 و 689 و 692 و 694 و 699 و 703 و 704 و 709 و 727 و 744 و 746 و 751 و 752 و 754 و 755 و 757 و 758 و 759 و 763 و 765 و 770 و 779 و 787 و 788 و 789 و 812 و 839 و 841 و 844 و 852 و 860 و 864 و 865 و 866 و 868 و 894 896 و 901 و 912 و 919 و 932 و 949 / .
القباب الكبرى بمصر : قرية تابعة لمديرية الدقهلية بمركز دكرنس على الشاطئ الغربي للبحر الصغير وفي الجنوب الغربي لمنية النحال وفي الشمال القبلي لناحية دموة السباخ .
( خطط علي مبارك : 14 / 97 ) :
678 .
القبة البيبرسية - الخانقاه البيرسية بالقاهرة
- قبة الجاموس بالرملة / 50 /
القبة الركنية بيبرس - الخانقاه البيبرسية
القبة المنصورية بالقاهرة : قبة المنصور : هذه القبة تعلو تربة الملك المنصور قلاوون داخل المارستان المنصوري بشارع المعز لدين اللّه - بين القصرين سابقا - بالقاهرة بنيت سنة :
684 ه وبجانبها المدرسة المنصورية وفيها أيضا قبر الملك الناصر محمد .
( النجوم : 7 / 325 ح 2 ) / 95 و 339 / .
قبة النصر : كانت خارج القاهرة وموقعها اليوم في الفضاء الكائن شرقي خانقاه برقوق وقبة يونس الدوادار بينهما وبين الجبل الأحمر ، وقد اندثرت ، واما خانقاه برقوق فلا تزال موجودة وتعرف اليوم باسم تربة برقوق بجبانة المماليك ، وقبة يونس الدوادار موجودة في شمال تربة برقوق .
( النجوم : 7 / 41 ح 1 ) : 709 .
قبر الجنيد ببغداد : في الجانب الغربي من مدينة بغداد .
( العمري ، غاية المرام : 35 ) : 371 قبر الست في دمشق : قرية صغيرة كان اسمها قديما راوية ، تابعة لناحية داريا في الغوطة الغربية وتبعد عن دمشق نحو : 8 كم وعن داريا : 12 كم .
( الريف السوري : 2 / 171 ، التقسيمات الإدارية : 12 ) : 867 .
قبر الفضيل بن عياض بمكة : / 837 / قبور الشهداء بالقدس / 870 /
القبيبات : حي في دمشق وهو ما يطلق عليه الآن الميدان الفوقاني وكانت القبيبات قديما من قرى دمشق ولا تزال فيها حارة تدعى
الوفيات — صفحة 223
مساهمون: سهيل زكار
ص٢٢٣