ومحمد بن علي الواسطي ، وإسماعيل بن الفرّاء وغيرهم . وكان رجلا حسنا فيه كرم زائد ، ورث من والده جملة فأنفقها وحج بمبلغ كثير .
قال البرزالي : « وسمع معنا كثيرا وكتب الطّباق وجلس مع الشهود قليلا ثم ترك ذلك وولي الإمامة بقرية أرزونا من قرى دمشق إلى حين موته وخطب بها أيضا » .
62 - وفي ليلة الأربعاء الثامن من المحرم منها : توفي الصدر ناصر الدين محمد « 1 » بن المعدل شمس الدين محمد بن عمر بن إلياس ابن الخضر الرّهاوي ، وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامع دمشق ، ودفن بمقبرة الباب الصغير .
سمع من ابن البخاري « مشيخته » تخريج ابن الظاهري ومنه ومن زينب بنت مكي « جزء الأنصاري » ومن ابن النصيبي « الشمائل » للترمذي بحلب . وكان يخدم في جهات الكتابة ويحب الفقراء الصلحاء .
63 - / وفي يوم السبت ثامن عشر المحرم منها : توفي فخر الدين عثمان بن محمد بن هشام البياني بظاهر دمشق ، ودفن بسفح قاسيون .
سمع من الشيخ تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري ، وصحبه وسافر معه إلى القدس . وكان ناظر رباط الشيخ أبي البيان ثم عزل منه . وتوجه إلى القاهرة وعاد فبقي أياما ومات . وكان يحفظ القرآن الكريم ، وله حلقة من الحلق المصدرة بجامع دمشق .
هامش
( 1 ) الدرر : 4 : 346 .