الظهر بالجامع الأموي ودفن بسفح قاسيون ، وقال البرزالي : « وكان ( شيخا ) كبيرا له همة ونهضة ، وشهد على القضاة مدة ثم انقطع عن ذلك ، وكان يكتب كتابة حسنة ولم يتغير خطه مع كبر السن وأراني لبسه خرقة الصوفية من الشيخ ظهير الدين الزّنجابي عن السّهروردي وكان له ملك ، وعليه وقف بالشاغور ، ومسجد المزاز منسوب إلى جده ، وهو من ذرية ابن مصكود « 1 » السوسي .
قال : وسألته عن مولده في أوائل هذه السنة فقال : في ليلة عيد الفطر في سنة أربعين وستمائة بدمشق » .
42 - وفي عشية الجمعة ثاني شهر رمضان منها : توفي بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن « 2 » بن قاضي القضاة عزّ الدين محمد بن قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ، وصلي عليه ضحوة السبت بالجامع المظفري ، ودفن بتربة الشيخ أبي عمر بقاسيون .
أحضره / والده على ابن البخاري وروى عنه ، وله مركز شهادة ونظر مسجد الوزير ، وأسره التتار وعمره عشر سنين « 3 » وبقي ببلاد الشرق مدة ثم خلص ووصل إلى أهله ، وكان رجلا حسنا .
43 - وفي يوم الخميس ثامن شهر رمضان منها : توفي الصدر
هامش
( 1 ) في الأصول « ابن مطكود » والتصحيح من اللباب لابن الأثير : 2 : 155 وهو :
نصر بن أحمد بن مقاتل بن مصكود السوسي ، أبو القاسم المتوفى في شهر ربيع الأول سنة :
548 للهجرة ، وهو من شيوخ السمعاني ومن الذين كتب عنهم بدمشق ، وأصله من سوسة المغرب حيث إن مصكود اسم مغربي . وانظر العبر للذهبي : 4 : 134 .
( 2 ) انظر الرقم : 877 .
( 3 ) لعل ذلك حدث سنة : 658 ه عندما أخذ التتار دمشق ، فيصبح مولده سنة : 648