بالفقه والأصول والعربية ودرس بالفخرية ومشهد الحسين بالقاهرة ، وولي نقابة الأشراف ووكالة بيت المال والحسبة بالقاهرة والتوقيع بقلعة الجبل ، وعين في وقت لقضاء القضاة بمصر ، وكان من أذكياء العالم كثير المروءة أديبا بارعا .
693 - وفي ليلة الثلاثاء ثامن عشري جمادى الآخرة منها : توفي المسند المكثر « 1 » عزّ الدين أبو عبد اللّه محمد « 2 » بن إسماعيل بن عمر بن أبي الفضل المسلم بن الحسن « 3 » الدمشقي ابن الحموي بدمشق ، وصلي عليه من الغد بجامعها ، ودفن بمقابر باب الصغير .
حضر على الرشيد محمد العامري ، وسمع من ابن البخاري ، وعبد الرحمن ابن الزين ، وزينب بنت مكي ، وحدث ، وعني به أبوه فأسمعه كثيرا واستجاز له وأثبت ، وكان حسن الأخلاق ذا مروءة وسماحة وتودد .
* * *
[ شعبان ] :
694 - وفي شعبان : توفي المحدث شمس الدين أبو عبد اللّه محمد « 4 » بن مكي بن أبي الثناء الدنيسري التاجر .
سمع من محمد بن أحمد بن خالد الفارقي ، وكان تاجرا « 5 » بالقاهرة ثم ترك ذلك ، وسمع كثيرا ، وكتب الطباق ، وحصل الأجزاء .
* * *
هامش
( 1 ) في با « الكبير » .
( 2 ) الدرر : 4 : 9 وذكر مولده في سنة : 680 ، البداية : 14 : 255 ، ذيل العبر : 312 .
( 3 ) في با « الحسين » خطأ .
( 4 ) الدرر : 5 : 33 .
( 5 ) في با « نجارا » .