تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
المعمر شمس الدين أبو عبد اللّه محمد « 1 » بن عمر بن أبي بكر بن محمود بن المسعود الصالحي ابن المجدلي بمدينة صفد ، ودفن هناك . سمع من ابن البخاري ، والتقي الواسطي وحدث ، وكان يؤم بتربة الجيبغا « 2 » ثم تركها وأقام بالصالحية إلى قرب موته .

665 - و ، في يوم السبت سابع عشري الشهر : توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أبو الفتح غازي « 3 » بن عثمان بن غازي الأنصاري الدمشقي بها ، وصلي عليه بجامعها ، ودفن بمقبرة الصوفية .

أخبرني بعض الطلبة أنه سمع من أحمد بن أبي بكر الأرموي ، ومحمد بن النشو ، وحدث ، وكان منزلا ببعض الدروس ، وشيخ الميعاد ، كثير « 4 » التلاوة بشوش الوجه ، له قصائد في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم .

666 - وفي ثاني يوم وهو يوم الأحد : توفي المعدل سابق الدين

هامش
( 1 ) الدرر : 4 : 222 وذكر أنه المعروف بالخابوري وأنه شافعي المذهب ، ذيل العبر : 301 وقد ذكر ولادته في سنة : 675 . ( 2 ) كذا الأصول وفي الدارس : 2 : 227 « التربة الجيبغائية » نسبة إلى الأمير سيف الدين الجيبغاي العادلي المتوفى سنة : 754 » وفي القلائد : 1 : 190 « تربة الجعبا » وقد علق السيد المحقق في الحاشية رقم : 4 بقوله : « كذا في الأصل ويترجح لدي أن صوابها : « تربة الجيعان » . وذكر الحسيني في ذيل العبر : 292 في وفيات سنة : 754 ه « وفي ربيع الأول مات الأمير الكبير سيف الدين الجي بغا العادلي توفي بدمشق » وفي الدرر : 1 : 433 « الجيبغا العادلي كان من مماليك كتبغا ثم تأمر بدمشق . . . » وفي امراء دمشق للصفدي : 167 « الجيبغا » وضبطه الأستاذ المنجد في صفحة : 195 « بألجينبغا » . ( 3 ) الدرر : 3 : 295 وذكر أنه شافعي المذهب . ( 4 ) في با « وكثير » .