توفي الإمام سيف الدين أبو بكر « 1 » بن عبد اللّه الحريري بظاهر دمشق ، وصلي عليه من يومه ، ودفن بمقبرة الصوفية .
سمع من الحجار ، وقرأ القراءات على الكفري « 2 » واشتغل بالعربية كثيرا ، وتفقه وأعاد ودرس وتصدر لإقراء العربية بالناصرية ، ولإقراء القراءات بدار الحديث الأشرفية . وكان محبا للعلم وأهله رحمه اللّه ( تعالى ) .
456 - وفي العشر الآخر « 3 » منه : توفي الأصيل المسند أبو عبد اللّه محمد « 4 » بن علي بن يحيى بن أبي بكر الشاطبي ثم الدمشقي .
حضر على ابن أبي اليسر عدة أجزاء ، وحدث . وكان يقرأ في أسباع .
* * *
[ ربيع الآخر ] :
457 - وفي ليلة الجمعة ثامن شهر ربيع الآخر منها : توفي صاحب ديوان الإنشاء بدمشق تاج الدين أبو عبد اللّه محمد « 5 » بن الزين خضر ابن عبد الرحمن بدمشق ، وصلي عليه من الغد ، ودفن بقاسيون .
هامش
( 1 ) الدرر : 1 : 475 وفيه « أبو بكر بن عبد اللّه بن عبد الله . . . » ، الدارس : 1 : 46 وقد حدد ولادته سنة نيف وتسعين وستمائة ، بغية الوعاة : 1 : 469 ، الشذرات : 6 :
151 .
( 2 ) في با « القرآن على الكوري » .
( 3 ) في با « الأخير » مهملة .
( 4 ) الدرر : 4 : 215 وقد حدد ولادته في شهر شوال سنة : 660 .
( 5 ) الدرر : 4 : 52 ، ذيل العبر : 255 ، النجوم : 10 : 177 ، الوافي :
3 : 38 ، السلوك : ج ؛ 2 : ق : 3 : 723 .