[ رجب ] :
438 - وفي صبح يوم الخميس / سادس رجب منها : توفي الشيخ القدوة نجم الدين أبو بكر « 1 » بن القدوة أبي عبد اللّه محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي الصالحي بها ، وصلي عليه بجامع الأفرم ودفن بزاويته « 2 » ، ومولده في سابع ذي القعدة سنة تسعين وستمائة .
سمع من عمر بن القواس « معجم ابن جميع » وحدث وتفقه على مذهب الشافعي ، وكان حسن الخلق ، كريم النفس ، جميل الهيئة ، مشهورا بالخير والديانة كثير التودد شيخا لزاوية والده ، وتولى تدريس الرباط الناصري بالصالحية .
* * *
[ شعبان ] :
439 - وفي بكرة الثلاثاء عاشر شعبان منها : توفي الصاحب بهاء الدين أبو بكر « 3 » بن موسى بن سكرة « 4 » الحلبي بدمشق ، وصلي عليه من يومه بجامعها ، ودفن بالقرب من الشيخ أرسلان ، وخلف عدة بنات .
وكان محبا للصالحين كثير الصدقة ساكنا في ولايته لصحابة دمشق ، وكان وليها مرة ثم عزل وولي « 5 » .
هامش
( 1 ) الأصل « أبي » والتصحيح من با ، وانظره في الدرر : 1 : 492 ، ذيل العبر :
252 ، الشذرات : 6 : 148 ، البداية : 14 : 218 ، الدارس : 1 : 120 ، القلائد 1 : 93 ، وانظر ترجمة أخيه فيما يلي بالرقم : 451 .
( 2 ) هي الزاوية القوامية البالسية . انظر الدارس : 2 : 208 .
( 3 ) الدرر : 1 : 500 وقد حدد ولادته سنة 686 تقريبا ذيل العبر : 253 ، السلوك : ج : 2 : ق : 3 : 698 .
( 4 ) في با « سكر » .
( 5 ) في الدرر « ولي نظر حماة ثم استقر في الوزارة بدمشق ثم صرف ثم ولي الوزارة ثانيا بدمشق » .