الإمام مفتي المسلمين شمس الدين أبو عبد اللّه ( محمد ) « 1 » بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي ابن النقيب بالمدرسة الشامية بظاهر دمشق ، وصلي عليه عقيب الجمعة بها ودفن بتربة جده بقاسيون .
سمع من أحمد بن شيبان وابن البخاري ، وأبي حامد الصابوني ، وغيرهم ، وحدث . سمع منه البرزالي ، وخرج له بعض المحدثين « مشيخة » وحدث بها وتفقه وأعاد ودرس وأفتى وتولى قضاء طرابلس ثم حلب ثم عزل وتولى تدريس الشامية البرانية . وكان كريم النفس محبا للصالحين .
428 - وفي يوم السبت الثالث عشر من الشهر : توفي سيف الدين أبو بكر « 2 » بن أحمد بن محمد بن الضباب « 3 » الحراني التاجر بدمشق ، وصلي عليه من / الغد ودفن بتربتهم بقاسيون .
سمع من ابن البخاري الأول والثاني من « مشيخته » وحدث .
قال البرزالي : « رجل جيد حافظ للكتاب العزيز وفيه ديانة وخير وسافر في التجارة إلى بلاد العجم وغيرها » .
* * *
هامش
( 1 ) الدرر : 4 : 19 وقد حدد ولادته في سنة احدى أو اثنتين وستين وستمائة ، ذيل العبر : 248 ، ذيل تذكرة الحفاظ : 28 ، السلوك : 2 : 3 : 676 ، الشذرات :
6 : 144 ، الدارس : 1 : 285 ، طبقات الأسنوي : 2 : 512 وقد حدد وفاته في ليلة الجمعة ثاني عشر شهر شوال ، البداية : 14 : 215 ، مرآة الجنان : 4 : 307 ، تتمة المختصر : 2 : 484 ، طبقات السبكي : 9 : 307 .
( 2 ) الدرر : 1 : 470 ، وانظر الرقم : 542 .
( 3 ) مهملة في الأصول اعجمناها من الدرر .